بلاغ خطير يهز مدينة برشيد

زواج قائم على وثيقة مضللة

تشير الرواية إلى أن غزلان تعرفت إلى أحمد، ثم أقنعته بأنها أصبحت منفصلة عن زوجها العسكري، مستخدمة وثيقة طلاق تعود إلى زواج أقدم.

ولأن أحمد لم يكن يجيد القراءة والكتابة، لم ينتبه إلى أن الوثيقة لا تثبت انتهاء زواجها الحالي.

أُقيم احتفال بالزواج حضرته العائلة وبعض المعارف، لكن العلاقة لم توثق رسميًا أمام الجهات المختصة.

استمرت الحياة بينهما عدة سنوات، وكان أحمد يتولى النفقات المتعلقة بالمنزل والأطفال. كما اشترى سيارة للمرأة، وهي السيارة ذاتها التي أصبحت لاحقًا محور بلاغ السرقة والاختطاف.

وكان المحيطون بهما يتعاملون معهما باعتبارهما زوجين، دون أن يعرف الجميع حقيقة الوضع القانوني للعلاقة.

أما المفاجأة الأهم، فكانت أن الرضيع الذي أبلغت غزلان عن اختطافه لم يكن غريبًا عن أحمد، بل كان ابنه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock