حوادث متلاحقة لناقلات النفط في مضيق هرمز
لم يكن الحادث المعلن يوم السبت الوحيد من نوعه، إذ تحدثت جهات عسكرية إيرانية خلال الأيام السابقة عن تعرض سفن أخرى لأضرار أثناء محاولة عبور المضيق.
تقارير عن اشتعال ناقلات أخرى
في الخامس من نوفمبر، أعلنت البحرية الإيرانية حادثًا آخر قالت إنه شمل ناقلة نفط اصطدمت بلغم بحري بعد دخول منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز.
وفي السادس من نوفمبر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتين أخريين تعرضتا لحوادث مماثلة أثناء استخدام مسارات وصفها بأنها غير مصرح بها.
واتهم الحرس الثوري السفن بتعطيل أنظمة الملاحة والتعريف، كما أشار في بيانه إلى وجود دعم أمريكي لمحاولات عبورها، دون تقديم أدلة مستقلة تثبت هذه الاتهامات.
ماذا عن عدد الناقلات المتضررة؟
تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ارتفاع عدد السفن التي تعرضت لحوادث في المضيق خلال الفترة الأخيرة، لكن الأرقام المعلنة تحتاج إلى تدقيق مستقل.
ولم تتوافر معلومات مكتملة بشأن هوية جميع الناقلات أو مصير أطقمها أو طبيعة الأضرار التي لحقت بها.
تقارير دولية تؤكد وجود مخاطر بحرية
من جانبها، سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة بلاغات عن حوادث أمنية تعرضت لها سفن في المنطقة.
وشملت هذه البلاغات حادثًا يوم 5 نوفمبر لناقلة قرب المياه الواقعة شمال قطر، بعد الإبلاغ عن تعرضها لمقذوفين مجهولين.
كما تلقت الهيئة بلاغًا عن انفجار قرب خط المياه في إحدى الناقلات أثناء مغادرتها مضيق هرمز يوم 6 نوفمبر، مع الإشارة إلى سلامة طاقمها واستمرار السفينة في الإبحار.
وتؤكد هذه البلاغات وجود تهديدات فعلية للملاحة، لكنها لا تثبت تلقائيًا جميع الروايات المتعلقة بالألغام البحرية أو المسؤولية عن كل حادث.
