📜 وصية صدام حسين قبل ساعتين من رحيله.. طلب صادم من الشعب العراقي لم يُنفذ حتى الآن!

نشرت جريدة القدس العربي اللندنية وصية كتبها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وسلمت مع مقتنيات أخرى إلى ابنته الكبرى رغد صدام، وفق مصدر مخول من عشيرة الرئيس الراحل.

وتناولت الوصية التي كتبت بتاريخ 26 كانون الأول (ديسمبر) – أي قبل ثلاثة أيام من إعدامه – والتي خاطب بها الشعب العراقي، داعياً إياه إلى عدم حمل الأحقاد والضغائن، ومذكراً إياه بمعرفة العدو الحقيقي الذي أضر بالشعب العراقي.

📖 النص الكامل للوصية

“بسم الله الرحمن الرحيم

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

صدق الله العظيم

أيها الشعب العراقي العظيم.. أيها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة.. أيتها العراقيات الماجدات.. يا أبناء أمتنا المجيدة.. أيها الشجعان المؤمنون، في المقاومة الباسلة.

كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرة أخرى في ساحة الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى.

أيها الأحبة، إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُلي به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمام الله وأمام الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تاريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يُبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة.

والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصح، وغيره زائفاً حيثما كان نقيضاً… وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضيّع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف.

أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والإنسانية.. لقد عرف كثير منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة.

أيها العراقيون.. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمتنا… لقد عرفتم أخوكم وقائدكم مثلما عرفه أهله، لم يحن هامته للعتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخلص ويغيظ الظالمين.

💬 أبرز ما جاء في الوصية:

  • دعوة للتسامح والعفو: حث الشعب على عدم حمل الأحقاد والضغائن، والعفو عن المخطئين.
  • التحذير من الفرقة: نبه إلى خطورة التفرق والانقسام الذي زرعه الأعداء بين أبناء الشعب الواحد.
  • تمييز العدو الحقيقي: دعا إلى عدم كراهية شعوب الدول المعتدية، والتركيز على محاربة فعل الشر بذاته.
  • التمسك بالوحدة الوطنية: شدد على أن قوة العراق تكمن في وحدته وتلاحم أبنائه.

📌 رسالة خالدة

اختتم صدام حسين وصيته بدعوة الشعب العراقي إلى:

  • أن لا يكرهوا شعوب الدول التي اعتدت عليهم، ويفرقوا بين أهل القرار والشعوب.
  • أن يكونوا شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.
  • أن يتذكروا أن الله يسر لهم ألوان خصوصياتهم لتكون نموذجاً يُحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي.

📢 ما رأيك في هذه الوصية؟ وهل ترى أنها لا تزال صالحة للتطبيق اليوم؟ شاركنا في التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى