في سبتمبر من عام 2020، شهدت ضواحي مدينة برشيد المغربية واقعة مأساوية، بدأت عندما وصلت امرأة في الثلاثينيات من عمرها إلى مركز للشرطة، وهي في حالة خوف شديد، وبرفقتها طفل يبلغ ست سنوات.
أبلغت المرأة رجال الأمن بأن مجموعة مسلحة اعترضت طريقها واستولت على سيارتها، وأن أفراد المجموعة أخذوا معها رضيعها البالغ ستة أشهر.
تحركت الأجهزة الأمنية للبحث عن السيارة والطفل، وتمكنت من الوصول إلى مركبة يرافق سائقها الرضيع المبلغ عن اختطافه.
لكن محاولة توقيف السائق انتهت بمواجهة خطيرة، بعدما رفض الاستسلام وأشهر سيفًا في وجه رجال الأمن. وخلال المواجهة أُصيب بطلقة نارية قاتلة.
وبينما نجا الرضيع، بدأت تظهر تفاصيل جعلت المحققين يعيدون النظر في البلاغ منذ بدايته.


