حقائق وحلول يومية

لماذا تصبح شبكة Wi-Fi أبطأ في بعض غرف المنزل؟

في كثير من البيوت، يعمل اتصال الإنترنت جيدًا قرب جهاز الراوتر، ثم يضعف في نهاية الممر أو خلف جدارين. من السهل لوم شركة الإنترنت، لكن مشكلة Wi‑Fi الداخلية تختلف عن سرعة الاشتراك القادمة إلى المنزل.

ما الذي يضعف الإشارة؟

الجدران السميكة والخرسانة المسلحة والأجهزة الكهربائية والتداخل مع الشبكات القريبة قد تؤثر في الاتصال. نطاق 5 غيغاهرتز قد يوفر سرعات أعلى في ظروف مناسبة، لكنه غالبًا لا يصل بعيدًا مثل 2.4 غيغاهرتز. والأداء يتغير بحسب الأجهزة والقنوات والمبنى.

اختبر قبل تغيير أي شيء

ابدأ بقياس السرعة على جهاز واحد في مكان قريب من الراوتر، ثم أعد الاختبار في الغرفة البعيدة بالوقت نفسه تقريبًا. إذا كانت السرعة جيدة قرب الجهاز وتنخفض بعيدًا، فالمشكلة في التغطية على الأرجح. أما إذا كانت سيئة في كل مكان، فتحقق من الخدمة والأسلاك وأجهزة الشبكة.

مكان الراوتر يصنع فرقًا

ضعه في مكان مرتفع نسبيًا ومفتوح وقريب من وسط المنطقة المراد تغطيتها. تجنب وضعه في خزانة معدنية أو خلف التلفاز مباشرة. لا تتوقع من تغيير موقعه مترًا واحدًا معجزة دائمًا، لكن جرب قبل شراء معدات إضافية.

هل تحتاج مقويًا أم Mesh؟

المقوي البسيط قد يفيد في حالات محددة، لكنه قد يقلل السرعة إذا اعتمد على اتصال لاسلكي ضعيف لإعادة بثه. أنظمة Mesh مناسبة أكثر لبعض المنازل الواسعة، بينما يظل توصيل نقطة وصول بكابل شبكة خيارًا ممتازًا عندما يكون ممكنًا.

لا تنس الجهاز نفسه

هاتف قديم قد يدعم معايير Wi‑Fi أقل من حاسوب حديث. كذلك كثرة الأجهزة النشطة في الوقت نفسه قد تؤثر في الأداء. أعد الاختبار بعد تحديث الراوتر وإعادة تشغيله إذا لزم.

الخلاصة: حدد أولًا هل المشكلة في التغطية أم اتصال الإنترنت. هذا الاختبار يوفر عليك شراء أجهزة قد لا تعالج السبب الحقيقي.

اختبار إضافي للتفريق بين البطء والانقطاع

جرّب تحميل صفحة بسيطة في الغرفة البعيدة، ثم اختبار مكالمة فيديو قصيرة. قد تبدو نتيجة قياس السرعة جيدة، بينما تعاني المكالمة من تأخير وتقطع بسبب عدم استقرار الاتصال. راقب المسافة والجدران وعدد المستخدمين في وقت التجربة، ودوّن الملاحظات قبل اتخاذ قرار شراء نقطة وصول إضافية.

Related Articles

Back to top button