تقنيات تقليد الصوت جعلت من الممكن إنتاج مقاطع تبدو قريبة من صوت أشخاص حقيقيين. لا يعني ذلك أن كل مكالمة غريبة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، لكنه يغير قاعدة قديمة: معرفة الصوت لا تكفي وحدها للتحقق من الهوية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحويل أموال أو مشاركة رمز سري.
كيف تبدأ الخدعة عادة؟
قد يدّعي المتصل أنه قريب لك في ورطة أو مدير يحتاج تحويلًا قبل موعد عاجل. يعتمد الضغط على الخوف والاستعجال، لا على تقديم إثبات مستقل. قد تستغل المكالمة معلومات عامة منشورة على حسابات التواصل لتبدو واقعية.
أفضل استجابة: اقطع سلسلة الاستعجال
قل إنك ستتحقق ثم أغلق المكالمة. اتصل بالشخص عبر رقم محفوظ لديك مسبقًا أو تواصل عبر قناة أخرى موثوقة. لا تستخدم رقمًا جديدًا يرسله المتصل ولا تعتمد على إعادة الاتصال بالرقم الظاهر وحده؛ قد يتم انتحال هوية الرقم.
اتفقوا مسبقًا على طريقة تحقق
يمكن للعائلة أو فريق العمل الاتفاق على أسئلة أو إجراءات تحقق خارج المكالمة، لكن لا تعتمد على «كلمة سر» بسيطة منشورة أو مخزنة في محادثة يمكن الوصول إليها. للمدفوعات المهمة، استخدم موافقة ثانية عبر قناة مستقلة.
ما المعلومات التي يجب ألا ترسلها؟
لا تشارك رمز تحقق يصل إلى هاتفك، ولا صور بطاقتك، ولا بيانات الدخول لحساباتك. إذا ادعى شخص أنه من البنك، أنهِ المكالمة واتصل بالرقم الرسمي المعروف لديك.
ماذا لو أرسلت المال بالفعل؟
تواصل بسرعة مع البنك أو خدمة الدفع لإبلاغهم، واحتفظ بتفاصيل التحويل والمكالمات. قد تختلف إمكانية الاسترجاع بحسب الوسيلة والبلد، لذلك لا تؤخر البلاغ.
الصوت المزيف ليس السبب الوحيد للاحتيال، لكن أسلوب الدفاع نفسه مفيد دائمًا: تحقق من الطلب عبر طريق مستقل قبل التصرف.
لماذا يتعرض الأهل وكبار السن لهذه المكالمات؟
ليس بسبب قلة الذكاء؛ المحتال قد يصوغ القصة لتستغل القلق على شخص محبوب، ويمنع الضحية من التريث. اتفقوا داخل العائلة على قاعدة: لا تحويل مالي عاجل بناءً على مكالمة واحدة مهما بدا الصوت مألوفًا. ويمكن للمدارس والشركات توعية الموظفين بالإجراء نفسه عند طلب تغيير حساب مصرفي أو سداد فاتورة.
مرجع للمراجعة: إرشادات الجهة المختصة. بعض الخيارات تختلف بحسب جهازك وبلدك وتحديث التطبيق.
