رواية أحبها الشيطان

الفصل الثاني: المواجهة

خرجت زينات من الغرفة فارتخت قوي، رحمة وسقطت على الأرض تبكي بحرقة، وهي تردد: “الله يسامحك يا ابويا! الله يسامحك!”

اقترب منها يزيد وانحني لمستواها، واخذ يربت على خصلاتها، مرددًا: “اهدي يا ارحمه! اهدي يا حبيبة! اخوكي!”

نظرت رحمة إليه بعينين مليئتين بالدموع، عشان خاطري يا اخوي! معوزاهش يجتلني! يبجي اريحل من اني اتجوز منه!”

يزيد وهو يجفف عباراتها: “اهدّي وكلّه هيبجي زين! معاش الا يغصبك علي حاجة طول ما انا عايش!”

كان يركض فوق آلة المشي ويزيد من السرعة بطريقة مخيفة حتى قاطعته دخول والدته المفاجئ، مرددة: “زينات مرت محمد الهواري مستنظارك بره!”

وبالفعل راحت والدته فالتقط التيشيرت الخاص به وارتداه ومن ثم اتجه للخارج. ما ان رأته زينات حتى هبت ووقفته تنظر إليه بتوتر، أردف ادهم ببرود: “عندك يا ست زينات؟ العروسة وافقت ولا!”

زينات بتوتر وخوف: “هي مش موافقه، ادهم! انا بحبه وهو بيحبني ووعدني انه هيتجوزني! مستحيل يخدعني! هو كمان!”

رحمة بضييق: “طيب هتهربيني ازاي؟” دهب: “اسمعي.. هو جوله ونفذيه!”

⬇️ تابع الفصل الثالث ⬇️

Previous page 1 2 3 4Next page
Back to top button