رواية أحبها الشيطان
الفصل الرابع: الزفاف
مضت هذه الليله علي الجميع منهم الحزين ومنهم الحائر ومنهم المشغول ولكن الشيء المشترك ان السعاده لو تدق قلب احد من الجميع وفي الصباح استيقظ ادهم وارتدى ملابسه الرياضيه ونزل ليركض كعادته حتى وصل الي المكان الذي وجد فيه دهب المرّه الماضيه ولكن لم يرى احد فاكمل رياضته ورجع الي البيت صعد الي غرفته واخذ حمام دافئ وابدل نلابسه ونزل الي الفطور كان الجميع يجلسون فوحده شذا تطعم رامي وعندما رأته توقفت فتحدث ادهم بضيقه: “انت متعرفش ان فرحي النهارده يا رامي؟”
رامي بابتسامه: “اعرف يا اخوي! من الصبح الكل بيجهز الترتيبات! بس مجولتليش هتتجوز مين!”
ادهم بجديه: “هتتجوز رحمه الهواري!”
انفزع رامي وبلع الطعام بصعوبه ثم تحدث بدهشه: “كيف! وهمًا وافجوا بسهوله اكده؟”
ادهم بحدّه: “ومين اللي يجدر يرفض ادهم المحمدي؟”
وامي بضحك: “واه واه! اهدي يا ابن المحمدي! هما طولوها اصلا تتجوز بنتهم انا هجوم اشوف الترتيبات!”
شذا بدلال رامي: “هتسيبنى لوحدى!” الصغيره: “خالوا هي مين طنط دي؟”
رامي بضحك: “هبجي اجولك بعدين! العبي معاها يا جلبي!” مر هذا اليوم سريعا واتي المساء في منزل رحمه ارادت فستان زفافها وهي تبكي بشده فجميع المحاولات للهروب فشلت ولكن لم يتبقي سوي محاوله واحده فقط اجتمع الناس وصعد يزيد وهلال الى غرفه رحمه ليأخذوها وتذهب الى بيت عريسها كانت اصوات الطبول والرغاريط تملئ المكان وعلامات الانتصار على وجه زينات التي بزواج رحمه ستحقق مكاسب كبيره لا تعلم ان الزواج سيكون نقمه عليها و سيدمر احلامها التي ظلت اكثر من عشرون عاما تحاول تحقيقها ذهبت رحمه وهي مغطاه وجهها الى بيت عريسها الذي استقبلها هي واهلها بحفاوه كبيره كانت علامات الخبث على وجه ادهم الذي سيتزوجها. وسيقتل امالها الي الابد.
📢 ما رأيك في هذه الرواية؟ شاركنا في التعليقات


