رواية أحبها الشيطان

الفصل الثالث: الأسرار

في المساء في قصر الشيطان كان ادهم يلعب الصغيره حتى دخل عليه رامي وركض تجاهه فواحضنه ادهم وتحدث بابتسامه: “حمد على سلامتك! اخيرا جيت! انت بجا عاجبك عيشه مصر؟ جوي بس لازم تجعد اهنية بجا شوية!”

رامي بابتسامه: “انا اجدر برده! ابعد عن اخوي!”

كانت الصغيره تنظر إليه ثم تحدثت بضيقه وصوت طفولي: “خالوًا رامي وحش!”

نظر ادهم ورامي إليها ثم اقترب منها وحملها وتحدث بابتسامه: “حبيبه جلب! خالوك اكده؟ انا وحش!” نغم بتذمر: “ايوه عشان انت مش عبرتني!”

رامي بضحك: “انا اجدر! معبركيش دا انتي جلبي ونور عيوني من جوه!”

وفجأة دخلت شذا فتحدث ادهم باستغراب: “انتِ مين؟ عاد!”

نظر رامي إليها ثم الي اخيه وتحدث بتوتر: “دي شذا! بتشتغل عندي في الشركه هناك يا اخوي!”

شهد بابتسامه: “اهلا بيكي يا شذا!” ادهم بضيقة: “شهد طلعي الضيفه علي اوضتها وانت اطلع ارتاح من السفر!”

اما في بيت رحمه كانوا الجميع حولها يجهزون فستان الزفاف والملابس وهي تنظر اليهم بعيون باكيه فدخلت عليها دهب وعلي وجهها علامات الضيق. وتحدثت رحمه: “جومي معايا وسيبيهم اهنية يجهزوا حاجتهم!”

نهضت رحمه وذهبت مع دهب الي غرفتها وتحدثت بدهشه: “مالك يا دهب؟ ليه مضايجه اكده؟” دهب بدموع: “المفروض هيجي اهنية النهارده بجاليه ساعه بتصل بيه وتليفونه مجفول! هايفه يكون حصله حاجه يا رحمه!”

رحمه بحزن: “متبكيش! عاد هتلاجيه؟ لسه موصلش!”

او ايّ حاجه متجليش يا دهب تعالي ننام دلوقتي والصبح هتلاجيه هو اللي بيتصل بيكي!”

⬇️ تابع الفصل الرابع ⬇️

Previous page 1 2 3 4Next page
Back to top button