اسمي الدكتور ياسر عبد الرحمن، عندي 49 سنة، وبشتغل طبيب شرعي. من ساعة ما مراتي سعاد ماټت بالسړطان من 11 سنة، حياتي بقت مقتصرة على الشغل، وشقة في أطراف القاهرة، وزيارة أسبوعية لمسجد قديم في وسط البلد.
ما كنتش بروح أطلب معجزات من ربنا، كنت بروح لأن محدش هناك بيسألني ليه لسه عايش لوحدي بعد كل السنين دي.
يوم الاتنين اللي فات، وأنا نازل سلالم المسجد بعد صلاة العصر، راجل لابس نضارة سودا مسكني من جاكت البدلة.
كان ماسك عصاية بيضا، وفي إيده التانية ورقة كرتون مكتوب عليها إنه محتاج مساعدة.
قال لي بصوت واطي: «حضرتك الدكتور ياسر عبد الرحمن، صح؟ أنا محتاج أتكلم معاك.»
رديت عليه: «لو محتاج كشف طبي، أقدر أقولك تروح فين.»
هز راسه وقال: «يوم الخميس هيجيلك جثمان واحدة اسمها مريم الشناوي. جوزها هيقول إنها ماټت بأزمة قلبية. قبل ما تلمس أي مشرط، بص تحت لسانها.»
⬇️ ماذا حدث بعد هذا التحذير الغامض؟ تابع في الصفحة التالية ⬇️
