كان اسمه شريف المنشاوي، عنده 53 سنة، لابس بدلة غالية، وشكله مهندم بشكل مبالغ فيه، والأغرب إنه كان هادي بصورة مش طبيعية.
كانت واقفة جنبه واحدة قدمت نفسها على إنها أخته، واسمها نجلاء. كانت حاضنة ملف أزرق على صدرها، وكأنها خاېفة حد ياخده منها.
بدأ شريف يتكلم قبل حتى ما أسأله أي سؤال: «مريم كانت بقالها شهور حالتها النفسية مش مستقرة يا دكتور. والدكتور الخاص بتاعها كان متابع حالتها. إحنا مش عايزين حد يفتح جسمها ويشوّه جثمانها لمجرد إجراءات روتينية.»
بصيت له ورديت: «سبب الۏفاة لسه ما اتحددش بشكل نهائي، ومش حضرتك اللي بتقرر إذا كان الچثمان هيخضع للتشريح ولا لأ.»
ابتسم ابتسامة باردة وقال: «إحنا ممكن ندفع أي مبلغ مقابل أي فحوصات خاصة. مش عايزين ندخل في مشاكل مع حد.»
رديت عليه بحزم: «إحنا هنا مش بنبيع خدمة يا أستاذ شريف، وإجراءات الطب الشرعي مش بتتحدد على حسب قدرة أي حد المادية.»
في اللحظة دي، فتحت أخته نجلاء الملف الأزرق وطلعت منه شوية أوراق.
⬇️ الكشف المروع تحت لسان مريم في الصفحة التالية ⬇️
