دقة ضعيفة جدًا، لكنها كانت موجودة فعلًا! قلبي بدأ يدق بسرعة، وصړخت بأعلى صوتي: «بسرعة! عايز فريق إنعاش هنا فورًا! الحالة لسه فيها نبض!»
وفي اللحظة اللي كنت بطلب فيها المساعدة، سمعت صوت خبط عڼيف على باب غرفة الفحص. كان شريف المنشاوي بيخبط بكل قوته، وبيصرخ بغضب: «يا دكتور! افتح الباب! إنت بتعمل إيه مع مراتي؟! أنا عايز أعرف إنت بتعمل فيها إيه!»
لكن اللي ما كانش يعرفه شريف، إن الرسالة اللي لقيتها تحت لسان مراته كانت مجرد بداية لحقيقة أخطر بكتير… واللي كان مستني يظهر بعد كده، محدش فينا كان مستعد له!
⏳ يتبع في الجزء الثاني..
مريم نجت من المۏت، لكنها كانت لسه ضعيفة ومشوشة. وبعد كشف النقاب عن خيوط الجريمة، اكتشف الدكتور ياسر أن شريف ونجلاء والطبيب رائد متورطون في مخطط لسرقة مصنع مريم واستغلالها.
وبعد أشهر من التحقيقات والمعارك القانونية، استعادت مريم شركتها وحقها في الحياة، وبدأت صفحة جديدة بجانب الدكتور ياسر، الذي عاد لفتح نوافذ حياته من جديد بعد سنوات من الحزن.
ما حصلتش معجزة، وما كانش فيه سحر. كان فيه مجرد تحذير، وقرار إن الدكتور يتأكد منه بدل ما يتجاهله. أحيانًا إنقاذ حياة إنسان بيبدأ بسؤال بسيط، ناس كتير قررت إنها ما تسألوش.
📢 ما أكتر حاجة أثرت فيك في القصة دي؟ شاركنا في التعليقات
