قربت أكتر، واكتشفت إن جواه قطعة ورق صغيرة متنية بعناية شديدة.
ما حاولتش أشدها أو أطلعها بإيدي. طلبت من فنية المعمل إنها تصوّر المكان وتوثّق كل حاجة، مع تسجيل التوقيت بدقة. وبعدها استخدمت أدوات معقمة، وفصلت الشريط الشفاف بحرص، وطلعت الورقة الصغيرة اللي كانت جواه.
فتحتها وبدأت أقرأ الكلمات المكتوبة بخط دقيق جدًا:
«أنا مش مريضة. شريف بيديني مخډرات من غير علمي. لو بان إني مېتة، اتأكدوا مرة تانية. هو عايز مصنع بابا بتاع الحديد!»
حسيت ببرودة شديدة سرت في ضهري. حطيت الرسالة في صينية مخصصة للأدلة، وكتبت عليها البيانات اللازمة، وبعدها رجعت أبص على مريم من جديد.
لكن المرة دي، ما بقيتش بتعامل مع الحالة على إنها ۏفاة طبيعية محتاجة تحديد سببها… بدأت أشك إن فيه حاجة خطېرة جدًا حصلت قبل ما الچثمان يوصل عندنا.
قربت السماعة الطبية من صدرها. استنيت شوية… ما سمعتش حاجة. غيّرت مكان السماعة، وحاولت مرة تانية. وفجأة… سمعت دقة قلب!
⬇️ مريم على قيد الحياة.. وشريف يقتحم الغرفة! تابع في الصفحة الأخيرة ⬇️
