رواية أحبها الشيطان
الفصل الأول: الصراع الأول
صرخت به أمام الحاضرين وهي تبكي وتتعالى، شهقاتها بقوة. وقفت تلك السيدة التي يبدو على ملامح وجهها التقدم في العمر، مرددة بسخط واهن: “حديت ايه ده؟ العجولية يا بنت أبوكي!”
نظرت إليها بعينين حمراوين للغاية، مرددة: “كيف ما سمعتي يا مرت أبويا؟ مهتجزوش!”
أردفت السيدة بغضب واهن: “جبر يلمك؟ كيف رافضه ادهم المحمدي؟ عاوزه العيلة تدخل في تار؟ والكل يموت عشان خاطر سواد عيونك؟ ما اتحدتي يا يزيد؟ وتشوفي خيطك وتعجلهًا احسن، ويمين الله اجول لا اعمامها يجلوهًا ونرتاح منها!”
نظر يزيد لرحمة مرددًا: “اعجلي يا خيتي! مجاليش غيرك أبوكي وامك راحوا عشان التار زمان معايزش اخسرك انتي كمان!”
رحمة بدموع: “اجتلوني؟ بس مهحطش يدي ولا امن على روحي، ويا الشيطان انت مخابرش الحديث العفش اللي الناس كليتهم بيجولوه عليه!”
أردفت السيدة وتدعي زينات: “اسمعي يا بنت محمد! دخلك على ولد المحمدي الخميس الجاي؟ يااما هتحصلي أبوكي وامك خولص الحديث!”


